عصام عيد فهمي أبو غربية

436

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

( 80 ) « الأصل عوده على أقرب مذكور ، ومن ثم أخّر المفعول الأول في قوله : « وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ » 354 ليعود الضمير عليه ؛ لقربه إلا أن يكون مضافا ومضافا إليه ، فالأصل عوده للمضاف ؛ لأنه المحدّث عنه ، نحو وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها » 355 . . . » 356 . ( 81 ) يذكر أن من الأمور التي تختصّ بها الهمزة : « تقديمها على العاطف تنبيها على أصالتها في التصدير ، نحو : « أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً » 357 ، « أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى » 358 ، « أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ » 359 وسائر أخواتها يتأخّر عنه ، كما هو قياس جميع أجزاء الجملة المعطوفة نحو : « فَكَيْفَ تَتَّقُونَ » 360 ، « فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ » 361 ، « فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ » 362 ، « فَهَلْ يُهْلَكُ » 363 ، « فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ » 364 ، « فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ » 365 . . . » 366 . ( 82 ) « للوقف عند العرب أوجه متعدّدة ؛ والمستعمل منها عند أئمة القراءة تسعة . . . فأما السكون ، فهو الأصل في الوقف على الكلمة المحرّكة وصلا ؛ لأن معنى الوقف الترك والقطع ، ولأنه ضد الابتداء ، فكما لا يبتدأ بساكن لا يوقف على متحرك ، وهو اختيار أكثر القراء . . . » 367 . ( 83 ) يقول في حديث اللّقطة : ( . . . فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها ) 368 : » . . . تضمّن هذا الحديث حذف جواب ( إن ) الثانية ، وحذف الفاء من جوابها ، فإن الأصل : فإن جاء صاحبها أخذها وإلا يجئ فاستمتع بها » 369 . ( 84 ) يقول عن ( لام الطلب ) : « ( وتسكن ) أي يجوز تسكينها رجوعا إلى الأصل في المبنى . . . » 370 . ( 85 ) « أصل حروف النداء ( يا ) ، ولهذا كانت أكثر أحرفه استعمالا ، ولا يقدّر عند الحذف سواها ، ولا ينادى اسم اللّه عز وجل ، واسم المستغاث ، وأيها ، وأيتها إلا بها ، ولا المندوب إلا بها أو ب ( وا ) » 371 . ( 86 ) « أصل حذف حرف النداء في نداء الأعلام ، ثم ما أشبه العلم في كونه لا يجوز أن يكون وصفا لأىّ ، وليس مستغاثا به ولا مندوبا يجوز حذف حرف النداء معه » 372 . ( 87 ) « ( أن ) أصل النواصب للفعل وأم الباب بالاتفاق . . . » 373 .